كتبت:أمل نبيل
دائمًا أرى طيفك يُحاوطني.
فأنا لم أشعر بالدفء والأمان إلا بين يديك،
كنت أنت موطني وملجئي أما الآن أنا لا أراك، لا يوجد معي سوى الذكريات وذلك الظل الخاص بك الذي دائمًا يُحاوطني، أتمنى أن تكون موجود معي، فأنا حقًا أفتقدُ لذلك الحنان الذي ظل يصدر منك لي دائمًا، كنت أنت الموطن لي وإن لم تبقى
فالآن طيفك أصبح موطني.
طيفك هو موطنى






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.