مجلة ايفرست الادبيةpng
ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيڤرست مع الرسامة المتألقة: زينة الحريري 

 

 

حوار: ضُحى مهدي

 

“مَن اعتاد على صيدِ النُجوم لا ولن يرضى بالشُهب ولو ألقت نفسَها بينَ يديه”.

 

_من هي زينة؟

 

*اسمي زينة عبد المولى الحريري، من مدينة درعا، العمر ٢٧ سنة، متزوجة ولدي ٣ أطفال، مُحبة للفن وكلي شغف له منذ الصغر.

 

_كيف كانت طفولتكِ؟

 

*في صغري كنت أهوى الرسم جدًا، وفي أوقات الفراغ أقوم برسم كل الأشياء التي أحببتها، وأعرض رسوماتي على أساتذتي، فيقولون لي بأن رسوماتي مميزة وأنني سأصبح رسامة عظيمة في المستقبل.

 

_ما هو عدد المعارض التي شاركتِ بها؟

 

*شاركت في ثلاثة معارض في مدينة دمشق، ومعرض الكتروني لمجموعة من الفنانين.

 

_ هل حصلتِ على جائزة ما؟

 

*لم أحصل على أي جائزة، لكني حصلت على إعجاب الفنانين، من خلال رسوماتي المبهرة كونها تحوي الكثير من الواقعية.

 

_ماهي أقرب لوحة إلى قلبكِ؟

 

*جميع لوحاتي أحبها جدًا لأنني رسمتها بكل أحاسيسي وفرحت بها، لكن لوحة “المرأة التي تخرج من المياة” هي الأقرب لقلبي لأنها تعبر عن الراحة والإنسجام بالألوان وبتعابير الوجه.

 

_ماهو طموحكِ الذي تسعين إليه؟

 

*طموحي يكمن في تطور رسوماتي إلى الواقعية المفرطة التي قد تقارن بعدسة الكاميرا.

 

_من هو الداعم لكِ دومًا؟

 

*الأهل والأصدقاء المقربين فهم داعمين لي في كل الأوقات.

 

_أسلوبكِ في الرسم مميز، كيف تمكنتِ من تطويره هكذا؟

 

*طورته بنفسي من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، بالإضافة إلى مساعدة بعض الفنانين لي، والإستفادة من ملاحظاتهم وتشجيعهم.

 

_هل هناك رسام معين يعجبكِ أسلوبه واستفدتِ منه؟

 

*نعم، الفنانين الأجانب بالإضافة إلى الفنان السوري:” أحمد جرعتلي” فهو داعم لي في كل الأوقات، لأن أسلوبه وطريقته في الرسم في قمة الواقعية.

 

_ماهو لونكِ المفضل؟

 

*الألوان المفضلة لدي هي اللون الوردي والأزرق.

 

_ما الذي يجذبكِ في أي لوحة ترينها؟

 

الألوان والتفاصيل الدقيقة التي تجذب الناظرين.

 

_حدثينا عن تجربة مررتِ بها، وأفادتكِ في شتى مجالات الحياة.

 

*التجربة هي معرفتي بمجموعة من الرسامين من مناطق مختلفة، فقد أفادتني بكيفية اكتشاف طريقة كل واحد منهم، بإستخدام التقنيات المختلفة والتمييز بين الأساليب.

 

_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ، ورسالة لكل من يسعى للنجاح.

 

*أشكر جميع الذين كانوا يساندونني في كل الأوقات، ويقومون بتشجيعي لأستمر في النجاح والتطور.

 

ورسالتي لكل موهوب وناجح لديه موهبة هي: أن يطور تلك الموهبة ويتقدم بها، ولا يسمح للمحيطين به أن يحبطوه وأن يدافع عن موهبته ولو كانت البداية خطوط عشوائية.

 

فالممارسة والتطوير هما من أهم أساليب النجاح والتقدم.

‏

وفي الختام نتمنى لرسامتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.