كتبت: شروق عبده.
عندما يهدء البحر وتتباطيء أمواجهُ، تُبحر فيه مراكب القلب، فهي بلا بحارٍ ولا شراعًا، يأخذها الموج معها، وتُبحر بها؛ لترى الأعماق إذا هبت عاصفةً، لا، تعرف أنها تغرق كل ما تراهُ، هو جمال قاع البحر من شعبٍ وأسماكٍ، وتنسىٰ ما رأت من تخبطٍ، وتأرجح وتنسىٰ الأشخاص، والهواء وأنها لن تستطع التنفس مرةً أخرى؛ لتسرح في جمال تلك السمكة، وهيا تضرب الماء بذيلها، وتلك المرجانة وهيا تتأرجح في الماء؛
لتأتي فجأة وإذا وقف تنفس خشاينها من الهواء، وترى الأسماك تأكل بعضها، والكبير يُمزق الصغير.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى