الكاتبة المبدعة دينا منير في حوار خاص لمجلة إيفرست

Img 20220912 Wa0090

كتبت:ندا ثروت 

معنا اليوم كاتبة مبدعة متحدثة عن رسالتها قائلة “سأستعين في هذه الإجابة باقتباس للكاتب الكبير يوسف إدريس يقول به

“أن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً ،أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة”

رسالتي هي المشاركة في الفرح والحزن والألم والحب، نشر الونس بين القلوب.

الكاتبة”دينا منير”

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

دينا منير، كاتبة مصرية، مواليد 22 سبتمبر عام 1988.

أعمل بمجال التسويات المالية في شركات المدفوعات الألكترونية، حاصلة على عدة دبلومات ودراسات في علم نفس الطفل والمقاييس النفسية..

أحب دائمًا في تعريفي ذكر أنني أم لابن وابنة، وهما إنجازي الأكبر بتلك الحياة إلى جانب كلمتي.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

مبكرًا للغاية..

منذ صغري وأنا أجمع القروش لا من أجل الحلوى أو الألعاب، إنما لشراء الكتب والمجلات بدءًا من مجلة ماجد ومجلد ميكي حتى ملف المستقبل والرجل المستحيل، والدي كان يعمل بمؤسسة أخبار اليوم فكنا نمتلك منها مكتبة عامرة بجميع أنواع الكتب الأصلية طبية وعلمية وسياسية ودينية وروايات لكل الكبار مثل مصطفى محمود، إحسان عبد القدوس، طه حسين، نجيب محفوظ، يوسف السباعي، المصحف المفسر بنسخ مختلفة…… إلخ.

انتهيت من قراءة كل ما طالته يدي منها قبل الرابعة عشر، ولم أكن أستسلم للنوم إلا بعد الانتهاء من كتاب أو رواية..

اكتشفت تميزي في الكتابة في الصف الثالث الابتدائي حينما طلب المعلم منا (بالمناسبة هو أستاذي محمد كمال الشاب الصعيدي الصارم اللي أدين له بعشق اللغة العربية والنحو) أن نكتب سطرًا واحدًا عن الأم، وفي كراستي المتواضعة التسعة أسطر كتبت حوالي صفحتين بالفصحى الصحيحة التي أبهرته وجعلته يشجعني دائمًا، وفي حادثة مقتل الطفل محمد الدرة في فلسطين وبين دموعي المنهمرة كتبت أول قصيدة طويلة أنعيه فيها…

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على أقرب اقتباس إلى قلبك سواء من كتاباتك أو من آخر؟

“ثم ألم تُخلق الحدود لكسرها، وجُبلت القلوب على الحب، وخُلقت أنا لأحيا! ”

مقولتي التي تحمل فلسفتي في الحياة والكتابة.

 

_شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟

إحسان عبد القدوس، ذلك الكاتب الذي يجعلك تأكل وتشرب وتتذوق النص، ترى الشخصيات تتحرك بين يديك، تقسم وأنت تقرأ رواياته أن للحروف أيضًا رائحة وسخونة ونبض.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

لم أنشر أعمالًا مطبوعة حتى الآن، ربما في وقت قريب سأحاول اتخاذ تلك الخطوة حينما أتأكد من نضج فلسفتي وقلمي بالشكل الذي يجعل من يشتري الكتاب يعيد قراءته مرات ومرات ولو مرت سنوات.

أما في إطار النشر في مواقع التواصل الإجتماعي فإن سلسلة أدب المراسلات التي تحمل عنوان “كيف حالك يا كل حالي” تعتبر الأوسع انتشارا من بين كتاباتي والأقرب لقلبي على الدوام.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

بالتأكيد تستطيع..

المرأة كتلة متدفقة من المشاعر، إن وهبها الله القلم ووهبتها الخبرات نضج وفلسفة كافيين لتتحرر من نظرة النقص في مجتمعاتنا وتخرج من شرنقة العشق ومشاعر الحب السطحية وتغوص بقلمها في عقل وروح ووجدان كل إنسان تستطيع أن تنافس جميع الأقلام دون تمييز نوع حاملها.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة دينا منير الأولى؟

سأستعين في هذه الإجابة باقتباس للكاتب الكبير يوسف إدريس يقول به

“ن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً ،أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة”

رسالتي هي المشاركة في الفرح والحزن والألم والحب، نشر الونس بين القلوب.

 

 

 

 

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

أعتقد أنني أكتب عن كل شيء بلا استثناء،

الحب.. الخوف.. الزواج ومشكلاته.. الأمومة.. الطفولة.. الجنس..الموت.. الاكتئاب وأعراضه.. المشاعر المختلفة وحديث النفس الذي لا يُترجم بكلمات..

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أن يحمل اسم دينا منير ككاتبة قدرًا عظيمًا من الاطمئنان والونس والحب أينما ذُكر.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجيهها للكتاب الشباب؟

اقرأ اللغة العربية الفصحى بحب ونهم وعلى أقلام متعددة، فبقدر ما ستقرأه منها ستعطيك وتلين بين يديك حتى تتمكن من صنع رواية كاملة من حدث لم يتعد ستين ثانية.

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة مميزة يقوم عليها شباب واعد يهتم بالأدب، وشرُفت بلقائي معكم.

عن المؤلف