كتبت: زينب إبراهيم.
أخطُ خطواتِ بثباتً وأنا أدقُ على بابَ اللّٰه راضً بكُل حالٍ، على بابَ اللّٰه لم أحملُ في قلبِ لم أعتادُ أن اتركُ للكرهِ في يومً مجالٌ، لم أعتادُ أن أرىَ في البشر إلا الجمالً، مهما قالوا أسامحُ ولا احملُ في قلبِ مهما حملوا أتُرك الذي يتحدثُ يتحدث لستُ حزينً من الذي قالهُ، إذا أحدًا ما جرحني بكلمةً لا أجرحهُ و أقل دائمًا ” من الممكنِ أنه لا يقصدُ لا تظلمهُ ” ماذا فعلت المالمةً ؟ تعلمّ الإبتسامةٍ إذا حملتَ قلوبنَا كثيرًا لمن نتركُ الإحتمال؟ لا أعتقدُ أن الشكً في الآخرينَ يعطي راحةً في التعامل، يجعلكَ دائمُ القلقً والتوترٍ حيالُ ما يفكرونَ به : ماذا يعتقدُ ذلك ؟ لماذا قالَ ذلك ؟ ماذا سيقولُ عني الآن ؟ و عشراتِ الأسئلةً التي تأتي إلى خاطر المرءُ لا يأخذُ من وراءها شئً ؛ إنما إذا فعلَ العكس سيرى الحياةً بشكلٍ مختلفً، على بابَ اللّٰه ندقُ ؛ لأن ليس لنا ملاذً غيرهُ ولا معينًا على مانراهُ في حياتنَا .






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.