نبض الروح
بقلم الكاتبة إسلام محمد صديق
بين زحام العالم، حول زيف الوجوه، مع تلوين كل ضمير،
عند بيع القلوب بالنقود،تحت ظل ساخن كانه ثمود، عندما دثروا الغالي، ورفعوا الرخيص،
مررتُ في صمت، أراغب الوجود،
ظللتُ أقف عند كل معبر، وألتفتُ لا يجذبني الحشود، تتفوه دواخلهم، وتحكي كل شر يحمل ، وسوف يصنع تلك المرور،
سرتُ وقلبي يهدهد،لا يحميك هذا الوجود، لا يحضن قلبك، ولا يتذوقك طعم السرور،
اذهبي لا تقفي هنا، أمامنا شي جميل،
فجأة من بين كل القلوب،اصطدمتُ به قلباً لا يعرف النفور،
صادقاً حنون ،يعشق الجنون،
أبيض يلونه الحب والعبير،
تفوح رايحته مسكاً وسرور،
نظر لقلبي، وطلب الاستكانة من بعد الهجير،
لمستُ ذاك القلب الحنين،
وجدته رطباً ، لا يعرف سوي الحبُ ،قلباً حنون،
بعد غفوة، نطق سايلاُ،
هل لي العيشُ في هذا المكان ؟
سأكون عند حسن الظن، وحسن الفعل،وحسن القيل،
تجديني ساندًا لكي في كل حين،
سأكون الأب ، والأخ، والزوج الحنون،
أنا الملاذ لكِ والملجأ في كل حين،
أغمضت عيني، وسألت قلبي،
هل تستطيع العيش معه والسكون؟
هل يمكنك احتضان ذاك القلب المعين؟
هل يمكنك تقبله والحنين له وجعله الأول والأخير؟
همس قائلاً: أجل أجل، يمكنني تقبل ذاك القلب الحنين،
فسكن قلبي، فهو حسن المالك الأصيل،
سعدت بوجوده، وتوردت أيامي بجانه، ولا أقبل الرحيل،
وهو السند من بعد الله،
وهو الروح، التي تتنفس العبير،
أدامك الله يا خير النزيل،
لا تسمحوا لمن لا يقدر مكانتكم
ولا يجعلكم أساس حياته كلماتكم
تمسكوا بالذي يشقى قلبه من أجل إسعادكم
أختارك في شبابك وأتمني أن يشيب القلب معك






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.