كتبت: نجاح طلعت.
أجلس ف عملي، وأشرب فنجان القهوة، أركز ف جدول أعمالي اليوم، أنظر إلى الساعه إنها الحاديه عشر صباحًا.
ولم يرن هاتفي حتي الآن، إين هو لقد ذهب لماذا أنتظر مكالمته، حقا إنه ذهب وهذه المره بدون عوده، ولكنه لم يخبرني ماذا أفعل حين يتركني؟
أتذكر إنه قال لي أتمنا لكي السعاده مع غيري والتوفيق ف حياتك العمليه واتمنا إن تكوني بخير دائما وسعيدة أستمتعي بوقتك وحياتك.
ولكنه ذهب قبل إن يسمع ردي، لم يسمعني؛ كنت أود إن أخبره إنه سعادتي ووقتي كله أحب إن أقضيه معه كنت أقول له لا أريد أحد غيرك أنت سعادتي وأنت عملي أنت حياتي كنت أود أقول له أنني لست بخير بعدما رحل.
رحل ولم يعد ولم يخبرني ماذا أفعل عندما يرحل….؟






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.