كتب: أمير فرج.
فلا جوابًا عن سؤالي، مضيت في دربي لا رفيق سواي، السؤال هنا: لمَ؟ لمَ وحدي لا عزيز برفقتي؟ حزين على ما حل بي ولا طبيبَ يداوي، و الطبيب هنا صديق لا يرحل، تمنيت قدومه و هو غير بالي. العين تبكي و القلب خالي، لا به حبيب و لا به صديق، أبدو سادجًا حين أراني.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.