طريق الهداية
بقلم سميرة السوهاجي
الرضا الهادئ
الرضا لا يأتي كفرحٍ صاخب،
ولا كحسمٍ نهائي لكل الأسئلة.
يأتي هادئًا…
كأن القلب جلس أخيرًا في مكانه الصحيح.
في الرضا الهادئ،
لا تختفي الرغبات،
لكنها تهدأ.
ولا تزول الأحلام،
لكنها لا تُرهق الروح.
تتعلم النفس هنا
أن ما فاتها لم يكن شرًا خالصًا،
وأن ما تأخر لم يُحرم عنها،
وأن اختيار الله
أوسع من فهمها.
الرضا الهادئ
هو أن تكفّ عن مقاومة الواقع،
لا استسلامًا،
بل ثقة.
أن تعمل وتسعى،
ثم تترك النتائج
دون صراع داخلي.
في هذه المرحلة،
يتصالح القلب مع القدر،
لا لأنه فهم كل شيء،
بل لأنه اطمأن لمن يدبّره.
ومن ذاق الرضا الهادئ،
عرف أن النور لم يعد بعيدًا،
لأن القلب الذي رضي
صار مستعدًا
ليحمل الضوء دون أن يحترق
طريق الهداية بقلم سميرة السوهاجي






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.