قبور الذكريات
بقلم الكاتبه: مريم الرفاعي
تائه بين ثنايا قصتك ولا أدري هل سيكتبها قلمي ام ستسطرها دموعي هل سأخرج منها حيا أم ستقتلني، أحزانها، وسترميني في قبور الذكريات، وستجعل مني تلك المرأه التي قتلها الحنين ولا فائده من انتظار من لا سيأتي ابدًا ، كنت تقول لي دائما أنتي عنيدة جدا، لدرجة أنك لن تدعيني أرحل الى الموت، لقد كنت مخطئا فقد سرقتك الحياة مني تحت مسمى العادات والتقاليد، انظر أين كنا والى أين صرنا اليوم.






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن