يخبرونك بكل عثرات الحياة و أنها صعيبة ولا يذكروا بعضا من ملاذها،يروا كل عبث و فساد ولا ينظرون لحملة القلوب النقية من يحملون في قلوبهم إحساناً في ظل الخراب السائد.
إنهم الفشلة ،الذين دائما ما يلقون أنظارهم تحت أقدامهم و يضعون أحلامهم في قائمة المستحيلات دون محاولة منهم لتحقيقها.
هؤلاء من يصنعون حولك أجواء الإحباط و التعاسة و الفشل ،من يجعلون من رغبتك في المحاولة شيئا من التكاسل و التراخي تجاه ما تحاول القيام به .
نحن لا استطاعة لنا في التخلص من هؤلاء و من أجوائهم الملبدة بغيوم الفشل و التراخي عن تحقيق ما نسعي إليه،ما علينا سوي التناسي عن ما يصدر منهم من قول فعل.
الحل الأمثل هو أن نعمل بجد في صمت تام.






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن