يخبرونك بكل عثرات الحياة و أنها صعيبة ولا يذكروا بعضا من ملاذها،يروا كل عبث و فساد ولا ينظرون لحملة القلوب النقية من يحملون في قلوبهم إحساناً في ظل الخراب السائد.
إنهم الفشلة ،الذين دائما ما يلقون أنظارهم تحت أقدامهم و يضعون أحلامهم في قائمة المستحيلات دون محاولة منهم لتحقيقها.
هؤلاء من يصنعون حولك أجواء الإحباط و التعاسة و الفشل ،من يجعلون من رغبتك في المحاولة شيئا من التكاسل و التراخي تجاه ما تحاول القيام به .
نحن لا استطاعة لنا في التخلص من هؤلاء و من أجوائهم الملبدة بغيوم الفشل و التراخي عن تحقيق ما نسعي إليه،ما علينا سوي التناسي عن ما يصدر منهم من قول فعل.
الحل الأمثل هو أن نعمل بجد في صمت تام.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد