كتبت سُندس خالد حمّامي
مضى وقتٌ طويل على رحيلكِ،
حاولتُ جاهِدة كي أنسى جثمانكِ الموضوع على السرير لكنّ لم تكُن لديّ القدرة،
ولن أتمكّن الذّهاب إلى منزلكِ كثيراً،
كانَت العائلة تجتمعُ هُناك بين الفترة والأخرى تارةً أذهب وتارةً لا،
لن يرحلَ صوتكِ مِن ذاكرَتي وكأنّكِ جالسة بيننا،
كلّ ليلة أتذكّركِ كنتِ تجلسينَ هُنا وتضحكينَ هُناك،
عندما أسرّحُ لكِ شعركِ تضعينَ يدكِ في جيبكِ وتقدمينَ لي الحلوى أو البسكويت،
كانَ حنانكِ يطغي على قلبي ويضمّهُ،
ليتكِ هُنا يا جدّتي فإنّي ومطبخكِ نشتاقُ للمساتكِ كثيراً،
وكلّنا نشتاقكِ، ستبقين بداخلنا دائماً كشمعةٍ مضيئةٍ لا تُطفَأ،
تعيشين في قلبنا ورائحتُكِ فوّاحة حولنا كشتلةِ الجلنار التي كانَت على درجِ منزلكِ،
رحمَ الله روحكِ التي فارقَت الحياة ولم تفارقنا،
أدعُ الله أن ألقيَكِ في الجنّة






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم