للكاتب: محمد محمود
قد تختلف أفكارنا في الدنيا، وتختلف وظائفنا، وأعمارنا، وأحلامنا، وطريقة حديثنا؛ فكل إنسان منَّا له حياته الخاصة؛ فقد يختلف مصيرنا في الحياة، ويختلف الطريق الذي نسير فيه بأمر الله، ولكن المصير الأول الذي نتجمَّع عليه هو “الموت” فالموت هو المصير الحقيقي، كلنا نعرف ذلك الأمر بلا شك، ولكن كثيرًا ما نحتاج إلى تذكره به، وكثيرًا ما نحتاج إلى المواعظ والنصائح؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الدين النصيحة” فلا بد من تذكرة أنفسنا قبل فوات الأوان، لا بد من النصائح التي تغير لنا حياتنا للأحسن؛ فمصيرنا محدد، ولكن مَن الذي استعد لذلك المصير؟ ومَن الذي قدَّم له الأعمال الصالحة؟ فلا تنسى المصير، وقدِّم له الكثير والكثير؛ حتى تكون من الفائزين.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم