كتبت: فداء شحدة بركة
هل كانت تعلم الفراشة عن زفرة الوقت وضيق النفس ، واختلاس الضحكات ، وحشة البشر ، وضجيج الأنا ، وظلمة الليل .
جاءت خلسة تخاطب الروح بألوانها المبهجة التي ستزهر في غرفتي بساتين من ورد وروائح من ريحان وعنبر
وأن زفرة من روحها ، ستصبح عطرًا لي للأبد.
كانت ترفرف بأجنحتها فوق علبة المجوهرات في تناغم مع اللمعان والبريق ، تعطي مزيجًا من الجمال البديع من رقة وفرح وخفه الوجود.
كنت في ضيق جاءت لتزرع لي الورود من حولي ، مع أن الغرفة معتمة ، فقد أنارت بقلبي ألوان خلابة ، أتت طواعية لترسم لي الرقة ، والسعادة ، الحب ، السحر لتجعلني في حالة فرح و أقوال وأشعار وكلمات وإشراق من جديد.
لفت انتباهي بعض الحروف على الحائط لدوريش يقول فيها:
“أثر الفراشة لا يرى
أثر الفراشة لا يزول
هو جاذبية غامض
يستدرج المعنى، ويرحل
حين يتضح السبيل
هو خفة الأبدي في اليومي
أشواق إلى أعلى
وإشراق جميل..”






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم