كتبت: مريم عبد العظيم
ترى الظاهر ولا تعلم ما في الخفاء، ترى الابتسامها ولكن خلفها آهات وكتمان يؤلم القلب ويحزنه، لنا مع الصمت حكايات كثيرة لا أحد يراها، لو كان في العتاب والثرثرة ارتياح ما كنا نصمت، نخفي هشاشتنا ونظهر قوتنا، هناك لهيب يشعل في جوفنا، ونحن نظهر كجبالًا لا يهزها حتى الريح، وقلبنا هشًا ينكسر بسهوله، تؤلمنا الكلمة، وتؤلمنا أحلامنا التي لم يتحقق منها شيء، ويؤلمنا الخذلان، ويؤلمنا الفقد ونصمت لا أظن أن الصمت كان على المرء سهلًا، لا نشكو جرحًا لأحد؛ لأنه لا يؤلمك إلا من أظهرت له هشاشتك، وكأنك أعطيته مفاتيح كسرك، لا تكن شفافًا مثل الزجاج حتى لا تنكسر.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة