كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
وكأنما قلبي بين السماء والأرض وهم يتضاربون، كم هائل من الأحزان من المشرق والمغرب، إنفجار مدوي في سائر قلبي، وتصدع ضخم في رأسي، أتت بي الظروف إلى تلك الرقعة الحزينة، جرفني التيار في سرداب الأسى ثم تركني وهرب، أحاول الصراخ ولكن دون جدوى، فقد تولى جسدي تلك المهمة بدلا من فاهي، أصبحت مكتظة بالندبات والأحزان وكأنما قد كتب عليّ الشقاء مادمت حية، تناديني من بعيد لحظة اطمئنان ولكن ما يفعل ذلك الصوت في أعسان الزمان التي ادفعها أنا الآن؟
أرى نفسي الآن أحاول النجاة زحفًا، وقد تركت خلفي الدماء تسيل تدل على ما نالته مني تلك الحياة، قد نالت مني حتى الموت ولكنني لم أنل منها حتى أبسط حقوقي.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم