كتب: محمد محمود
ما زلت معلق بطموحاتي وآمالي، مازال حلمي بداخلي لن يتوقف أبدا، مهما كانت الأيام ومهما كانت الظروف؛ لأن حلمي هو الشئ الوحيد الذي يصبرني على الحياة ومرارتها، كلما أشعر بالإختناق والضيق وقلة الحيلة، أتذكر ما أريد الوصول إليه، أتذكر النجاح والتفوق اللذان ينتظراني يوما ما، فكلما كان هذا التفكير ملازمني كلما أشعر بأن حياتي تتحسن، لذلك لن أتوقف عن التمني أبدا، لن أرضى بأن تكون حياتي بلا هدف وبلا تحدي، أحب أن تكون حياتي لها طعم أخر جديد، يحثني على الصبر والمثابرة، فاللهم وفقني في حياتي، وإملأ حياتي بالشغف والتمني والتوفيق.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم