كتبت:هدي مُحْسِنٌ مُحَمَّد.
مَرْحَبًا بيكي آيَتِهَا الرَّوْحَ وَ نَحْن الْتَقَيْنَا أَخِيرًا مِنْ جَدِيدٍ كَيْفَ كَانَ عامك الَّذِي تمنيتي فِيهِ أَنَّ تحققي كُلّ أَحْلَامَنَا /
هَل نجحتي إِنَّك تنتظمي فِي الصَّلَاةِ وَ الْأَذْكَار ؟
هَل نجحتي أَنْ تُعْطِيَ الْأَمَل بَاب حَتَّي يَدْخُل حَيَاتِك ؟
هَل نجحتي أَن تثقي فَالنَّاس ؟
هَل نجحتي أَن تتجوزي كُلُّ الذِّكْرَيَاتِ المؤلمة و الْجُرُوح ؟
هَل اعطيتي لِنَفْسِك الدَّوَاء حَتَّي تتعافي مِنْ سُمِّ الْعَالِمِ الَّذِي وِجْهَتِي ؟
هَل نجحتي الْآن فَإِن تُعْطِي لِلْآخَرِين التَّقَرُّبِ مِنْكَ ؟
هَل استطعتي أَنْ تَكُونِي الانسانه الشَّجَاعَةِ الَّتِي نحلم بِهَا دَائِمًا ؟ هَل وَجَدِّي الطِّرِيقِ الصَّحِيحِ للنجاح ؟
هَل وَجَدِّي الْقَلْبُ الَّذِي يحميكي وَيَحْفَظ عليكي ؟
هَل رَايَتِي الشَّخْصِ الَّتِي كَانَ فِي مخيالتنا دَائِمًا ؟
و عِنْدَمَا سَمِعْت رُوحِي تَتَحَدّث عَنْ مَا حَدَثَ لَنَا حَقًّا شَعَرْتَ أَنَّ قَلْبِي يَخْفِق مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ فَكَان جَوَابُ كُلٍّ اسالتي عِنْدَمَا قَالَت رُوحِي :
نَعَم فَأَنَا تَجَاوَزَت الْكَثِيرِ مِنْ الْمَشَاكِل تحديت الصُّعُوبَات وَالضَّغْط الَّذِي كُنْت أَعِيش فِيه رَأَيْت الْحَيَاةِ وَ الْعَالِمِ الَّذِي كَانَ يَتَحَدَّثُ عَنْهُ النَّاسَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَتْ مِنْ اللَّهِ
فَاَللَّه أَعْطِنِي مِلَاك قَدَرَ أَنْ يُعْطِيَنِي الْعَزِيمَة و الصَّبْرِ وَ الْقَوِيّ و كَانَ هَذَا بَابٌ الْأَمَل
عِنْدَمَا واثقت إنَّ اللَّهَ دَائِماً يَرْزُقَنِي الْخَيْر حَتَّي فِي الْبَلَاءِ فَهُوَ خَيْرٌ بَدَأَت أَثِق فالاشخاص و أُسَامِح عَلَيَّ كُلُّ الذِّكْرَيَاتِ المؤلمة الَّذِي رَأَيْتهَا و رَأَيْت الْمُلَّاك الَّذِي أَعْطِنِي الدَّوَاءُ الَّذِي أَسْتَطِعْ أَنْ يُشْفِيَ جروحي أَعْطِنِي عِلَاج لِهَذَا السُّمّ أَعْطِنِي حَيَاة صَافِيَة خَالِيَةً مِنْ كُلِّ حُزْن و أَلَم فَنَعَم نَجَحْت إنْ أُعْطِيَ النَّاسُ فِرْصَة لِلتَّقَرُّب لِأَنَّنِي وَاثِقَةٌ أَنْ اللَّهَ مَعِي وملاكي بِجَانِبَي دَائِمًا فَلِمَاذَا أَخَافُ مِنْ التَّقَرُّبِ مِنْ الْبَشَرِ وَجَد الطِّرِيقِ الصَّحِيحِ عِنْدَمَا رَأَيْتُ يَدَ الْمُسَاعَدَة تَأْخُذَنِي مِنْ يَدِي للنجاح نَعَمْ وَجَدَ مَلّاكِي الَّذِي حَافَظ عَلِيّ مشاعري و أَعْطِنِي الْأَمَان الَّذِي كُنْت أبْحَث عَنْهُ مَعَ كُلِّ شَخْصٍ بحياتي رَأَيْت مخيالتي تَتَحَقَّقُ مَعَ مَلّاكِي الَّذِي يَقِفُ بِجَانِبَي دَائِمًا و الَّذِي سُخْرَة اللَّهُ لِي حَتَّي يَكُونُ مَعِي دَائِمًا فَكَان عَام مُلِئ بِرِضَا اللَّهِ وَ رَحْمَتِه كَانَ عَامُ الَّذِي تَعْلَمُ فِيهِ أَنَّ الْأَشْخَاص قَدْ تَكُونُ مِلَاك فَأَنَا الْآنَ اتمني فِي الْعَامِ الْجَدِيدِ أَنْ نستمر فِي تَحْقِيقِ أَحْلَامَنَا الَّذِي رسمته فِي مخيالتي مَع مَلّاكِي اتمني أَن مَلّاكِي دَائِمًا يَكُونُ بِجَانِبَي اتمني إنَّ اللَّهَ يَرْزُقُنِي الرِّضَا وَ الْقَنَاعَة بحياتي فَالْحَبّ الَّذِي أَعْطِنِي إلَيْهَا اللَّهُ هُوَ مِلَاك عَلِيّ أَرْضِي






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم