كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لطالما وقفتُ على بابك طامعًة أن أكون يومًا ساكِنته، لكن رغم طول انتظاري لتسنح لي الفرصة بدخوله لم أجد منك طيفًا خفيفًا ينادي بأمل جديد، فما جنيتُ سوى المحاولات الفاشلة والأحبال الدائبة، فما ذنب قلبي الذي أحبك؟ وما ذنب عقلي الذي شرده التفكيرُ فيك؟ وكأنه قد جُن!
ألا يكفي كل هذا العذاب؟ ألا تروي قلبي بكلمة طالما أشتاق إليها
مازلت أريدك ومازال فؤادي يخفق بحبك مازال التيه مستمرًا وسهر الليالي شاهدٌ
أراك في كل ركن في حياتي وأشعر أنك تراني ولكن سرعان ما أكتشف انه حلم أرجو ان يتحقق يومًا وأن تحنو على حالي وتقولها لي أخيرًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي