كتبت: مريم جمال
لا تستهينوا بالقلوب الطيبة، فإنها ترى ما لا ترآه الأعين، وتشعر بمن يبادلها الحب والكره تحب بعمق وتتألم بعمق، وقليلًا ما تكره وتتغاضى، فهي أيضًا لا تنسى الإساءة و لا تسامح بسهولة لكل من لا يقدرها و لا يعطي قيمتها ولا يحفظ كرامتها، وكل من يستهان بها، فتقوم بفتح باب الخروج من حياتها و بدون أي رجوع فمن لا يحترم القلب الطيب، كأنه لا يحترم نصف جمال الدنيا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي