كتبت: سارة عمرو
وها أنا اليوم أخشى الجميع، بِتُ أُحاوط نفسي من جميع الاتجاهات؛ كي لا أُصيب بلعنة الخذلان مرة ثانيةً، أصبحتُ أعيش في صندوقٍ خشبيًا رسمته لنفسي؛ فلقد خشيتُ الكسرة والنفاق من البشر؛ فلم يتركوا لي طريقًا إلا وكانوا يبعثروا فيه روحي؛ إلى أن بقيتُ حبيسًا داخل قوقعتي المظلمة، وتفتت أشلاء روحي إلى أجزاءٍ لم يبقَ أحد بجانبي؛ كي ينتشلني من هذا الدجم والشجو الذي احتلوني؛ فلقد تحطمتُ كليًا ولم أعد أُريد العيش مع هؤلاء البشر، فقط أصبحتُ أُريد السلام وهذا لن يتحقق إلا بالبعد عن الناس، فالقرب من الناس تهلكة يصاب بِها الإنسان.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي