كتبت: حبيبة ذكي
مَا مَررت بِه كَان كَافيا لِأعلن إنهزامي أَمام العَالم أَجمع؛ لَا أَعلم لِما الدِموع تَظل تُرافقُني لِما تُحاوطني؛ أشعر بِوجع كَبير جِداً؛ هَذا الوَجع عِبارة عَن سَيف حَاد جِداً؛ اما أَن أَن أَعيش عَلى الجَانب الحَاد اما أَن أَعيش عَلى الجَانب الاخَر؛ أَشعر بِالالام وَدموع وَوجع وَحسرة فِـ كِلا الحَالتين؛ هَل أَصرخ أَم أَبكي أَم أَظل صَامتة إلى أَن تَصعد رَوحي إلى خَالقي؛ حِينما تُصبح الأَتربة عَلى جُسماني وَالورود عَلى قُبراني يَاللة أَحتاج بَعض الرَاحة؛ أَشعر بِضياع لَست قَادرة عَلى لَملمت شَتات قَلبي لَم أَد قَادرة عَلى مُواجهة العَالمِ أَجمع لَست بِتلك القُوة لَست هَكذا.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة