كتبت: أيه محمد حسن
-وماذا عن قلبك؟
=إن قلبي متيم بها لدرجة العشق.
أرى فيها مأوى لقلبي من شرور البشر.
عينيها بحر من العشق، أغوص فيه بحثًا عن حبها.
أرى فيها الأمان والمحبة، أراها أمًا، أختًا، حبيبةً، وصديقةً لدربى.
هى لي كل البشر وأنا لها سندًا وعونًا.
كم يسعدنى رؤيتها سعيدة، وكم تحيى ضحكتها قلبى.
أتت لتوقظ قلبًا مدفونًا وسط عالم من الأموات.
قلبّا بات وسط الشرور والفساد، حتى أتت هى لتهديه إلى السير فى طريق الهداية والفلاح.
أدركت كم أننى محظوظ عندما جائتى تلك النجمة. بل هى قمر متمرد على باقى النجوم .






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي