كتبت: أسماء جمال الدين
دائمًا قلبي تائه في المدار، وكأنه طفل صغير فقد أهله في حرب، وضل منه المسار، فصارت حياته دُجي تائه بعتمة سمائه، ولا يعلم إلى أين يأخذه التيار؟

كتبت: أسماء جمال الدين
دائمًا قلبي تائه في المدار، وكأنه طفل صغير فقد أهله في حرب، وضل منه المسار، فصارت حياته دُجي تائه بعتمة سمائه، ولا يعلم إلى أين يأخذه التيار؟
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي