كتبت: هاجر عيد
وما بعد منتصف الليل سوى همسات لا نعلم مصدرها، وبكاء يأتي من خلف جدران الغرفة، وآهات تطلقها وسادتي من شدة أحزاني التي تحملها معي، وخيالات ترعبني واظنها شيء وهي في الحقيقة شيئًا آخر، صوت طفلًا يبكي يأتي من بيت يجاورنا، صوت امرأة تتشاجر مع زوجها، أصوات كثيرة تحاوطني ولكنها لا شيء بالنسبة للأصوات التي تقام بداخلي كل ليلة ولا تهدأ سوى عند وقوعي على وسادتي فتنتقل من أصوات حياة لأصوات حلمًا مخيفًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي