كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أستيطع أن إتلاف أحزاني، يمكنني أيضا إذابة هموم السائلين عوني، ولكني جماد بلا روح وبلا فعل بدونك، فلا تترك يداي في منتصف الطريق ثانية.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أستيطع أن إتلاف أحزاني، يمكنني أيضا إذابة هموم السائلين عوني، ولكني جماد بلا روح وبلا فعل بدونك، فلا تترك يداي في منتصف الطريق ثانية.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي