كتبت: أسماء جمال الدين
صار الدمع عالقًا في عيني، والألم عالقًا بنياط قلبي، فاصبحت أسيرة البكاء، والدمع يذبحني، فألقي بذاتي في بحر الشكوي، ويتوقف من الجوى نبضي.

كتبت: أسماء جمال الدين
صار الدمع عالقًا في عيني، والألم عالقًا بنياط قلبي، فاصبحت أسيرة البكاء، والدمع يذبحني، فألقي بذاتي في بحر الشكوي، ويتوقف من الجوى نبضي.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي