كتبت: سارة عمرو
لقد انحنىٰ ظهري مرةً ثانيةً وعدتُ إليكِ مجددًا؛ فلقد هزمتني الحياة من بعد رحيلكِ عني، لم أتوقع أن آتِ إلىٰ هنا من أجلكِ، أبكي عاليًا ولا أستطيع أحتضانكِ، رحلتي عن العالم ولكن تالله لم ترحلي عن سمائي؛ لقد انهرتُ رويدًا من بعدكِ حقًا، وجئتُ إليكِ اليوم؛ لكي أشكو لكِ من قسوة العالم ليَّ، اجعلكِ ترين كيف أصابت الندوب ابنتكِ ذات القلب البريء الذي لطالما قولتي لها أن تظل به مهما مرت الأيام، ولكن لا أجدكِ معي، كنتُ أتمنىٰ أن تربتِ عليَّ وتقولي ليَّ أنكِ مازلتِ بجواري ولن ترحلي عني أبدًا ولكن رحلتي بالفعل وقد نفذ قضاء ربي، يا ليتكِ اخذتيني معكِ؛ حينها كنتُ أرتحتُ قليلًا من ذلك العالم البشع، وأصبح بجواركِ إلى الأبد.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي