كتبت: روان مصطفى اسماعيل
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطاً بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم اكن ابكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، انتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت فلِما خوفي من البلل! ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.
لروان مصطفى إسماعيل






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي