كتبت: مايسه أحمد
انظر إلى ضحكتِها ستخبركَ بكلِّ شيءٍ عن قلبِها المكسور، وخذلانِها الأكبر، وجرحِها العميق، حتى عينيها باتت قطعةً تُحاكي ديچورَ الليلِ الأزليّ، كَلوحةِ فنانٍ فقدتْ فرشاتُه الشغفَ نحو الألوان؛ فلم يبقى في اللوحةِ إلاّ الأسود، بداخلها شيءٌ حطَمَه الزمانُ؛ فصارت فُتات فنٍّ متناثِر، يحتفظُ بمسحةِ جمالٍ، إذا دققتَ النظر تراها حزينة، ولكن جميلة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي