كتبت: زينب إبراهيم
هل حقًا الدواءُ الذي يأَنَقْه يحوي علىٰ الزُعافء؟
يوميًا ننصت إلىٰ التلفاز والمُجاهرة التي تبثُ عليه، فكُل ما يخبرّون به لا وعي لنا حقًا أم أمر يذاع فقطّ؟ يقومونُ بإدغام السُقْم في الدواء؛ لإرضائِنا أن هذا يشفي السقمِ الذي لحق بِنا جراء الآخرين والحشو الذي يُخبرونا به، فكُل مِنا له لب أليس كذلك و فِطنة؛ لمعرفة ما إِزائهِ صوابً أم خطأ؟ فهذا يعني أنه لا عليك يا عزيزي، بثُ ما هو خطأ علىٰ أنه حَصافة وتنتظر مِنا تصديقهُ والتصفيق لك بِحرارة وقول ” أنت مُحق” مَن قال أنك علىٰ صواب والآخرين ظانّين ؟ أنت عليك التفوه بِما تريدُ وعلينا نحنُ تحكيم العقل ورزانتهِ في إذا كان ما تقوله حقًا سَديد، فلن نتملَّق لك في شيءٌ وأنت علىٰ عِلم أنه ليس مصيب؛ لأنه عليك اليقين أن البشر ليسَ جميعهم واحدًا، فيحَدِب ويهلل لأمرًا يكتمن فيه العِلة على أنها ترياقُ أنت لا تنْدَثر الخير علىٰ طبق من فضةٍ وتتكهن مِن الآخرين تقبلهُ بذاتٌ رحبة؛ لأن الدواء الذي يأَنَقْه لا يحوي علىٰ الزُعافء، فالترياق يكمنُ في المودة الممزوجة بِالحُسْوة ورسمُ البسمةِ في كل وجه يشعر بِالدجنة؛ لأن الروح لا تعشقُ لاعبًا ولا القلب يهوىٰ كاذبًا، فالبث أيضًا كذلك يقال ” ننتظر فلان علىٰ قناةِ كذا لِصدق أخباره وحديثهِ ” ولم يقولون : لِجمال صوتهُ أو حسن هيئته. كُن صادقًا تجد الجميع يصفقُ لك بِحفاوة وإخلاصًا .






المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد