كتبت: هاجر عيد
ذات ربيعًا مضى كان قلبي، مثل الزهرة متفتح، ومتفاءل للحياه، كان يرفرف بداخلي كنتُ أشعر، وكأنه سيحلق في السماء
مضى يومٍ، ويلاحقة الأخر، وقلبي مازال مثل الزهرة، ولكن الماء أصبح قليلاً، كنتُ أحاول أن أجلب له قدرًا كافي من الماء لكي يستمر مثل الزهره، و لكن مع مضي أياماً أخري أصبحت تلك الوردة المتفتحة، وردة مجففة، لا تقبل الماء، ولا يعنيها كثرة لتنهض مرة أخرى، ومع أول خريفًا مر عليها تساقطت، وكان كل من يرى أوراقها، لا يصدق أنها كانت مبهجة ذات يومٍ، ولكنها لم تكن الوردة التي تساقطت، بل كان قلبي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي