كتبت: أسماء جمال الدين
جلست فوق صخرة الصمت، وأخذتُ أتحدث للبحر بكل مابي من هموم، حتى إنطفأت الشمس، وبعد أن ألقيت همومي بدموع الوَجد في البحر الهادئ، صارت الأمواج تتلاطم موجة تلو الأخرى، وكأنها تدافع عن غضبي بقوة.

كتبت: أسماء جمال الدين
جلست فوق صخرة الصمت، وأخذتُ أتحدث للبحر بكل مابي من هموم، حتى إنطفأت الشمس، وبعد أن ألقيت همومي بدموع الوَجد في البحر الهادئ، صارت الأمواج تتلاطم موجة تلو الأخرى، وكأنها تدافع عن غضبي بقوة.
المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي