كتبت: فاطمة بحر
أحيانًا الألم يطالب بالشعور به .
إفتدتُ تلك الراحة الداخلية، سأمتُ تمثيلها خارجيًا
داخلِ مليء بما هو مرهق للغاية بما لا أستطيع وصفه
أسيرُ مضطرب الخطى هَائِمًا في دَرْبٍ غير عابئ بتلك العقبات ، تعثرت كَثِيرًا ولكن طيفى كان يلاحقني باستمرار فأقاوم للنهوض من جديد عساني أجد سَبِيلًا، غربت شمس حياتي وأصبحتُ گأني عزُوفًا يعيش من العمر أرذله في عَالِمٍ من ديجور ، تلك البسمة المزيفة على ثغرى توحى بالكثير خلفها أكثر ولكن من يتفهم فأحيانًا الألم يطالب بالشعور به






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي