كتبت: هاجر عيد
شاردتٌ أنا، أشعر بأن روحي على وشك مغادرتي، وأنا أراكَ تبتعد خطوة تلو الأخرى، أرى غروب شمس الرحيل، ونهرًا إذا عبرته، لن نلتقي مرة أخرى، أرى عذاب الفراق، أراكَ تهتز، ولا تريد المغادرة، ولكنني ما بيدي شيء لأفعله، فقد بذلتُ كل ما لدي من طاقة حتى تبقى، ولكنه لم يكن كافيًا.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي