كتبت: آلاء فؤاد.
لا تتحدث عن الوحدة وكأنك تعرفها مثلي؛ أنا من بقيت في حبستها أيام، وشهور، بل استمرت لسنين، خلتُ وحيدة تمامًا، لا أحد يشعر بي، كيف يشعرون بي، وأنا لم أعد أشعر بنفسي، هل جربتم شعور البكاء ليلًا بإستمرار؟
هل جربتم شعور عدم القدرة على الكلام؟
إنني حتى لا أمتلك الصديق أو الحبيب لأشكوا له ليخفف عني، إنني في مجتمع لست قادرة على التعايش معهم، كل يوم أنظر في المرآة حتى وجدت شخصا آخر لا أعرفه من ملامحه الذبلانة، حتى انتهى بي المطاف وأنا أنهي على حياتي، أعلم أن الله لن يسامحني على ذلك، ولكن هو فقط يشعر بي، وبماذا أمر، تعبتُ كثيرا، لن أصمد يوما آخر، أنهت عليَّ وحدتي تمامًا، أصبحت حياة فانية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي