كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أمست ليالي الانهزام ماضي حزين، وأصبحت ليالي الحاضر درسي السليم، وللمستقبل في خيالي عهد جديد، لئلا يتركني الأمل سوف أصر دون كلل، ولكي يحالفني الفَلاح سأبني نفس بنفسي تليق، وبين عشية وضحاها نامت روحي مُهشمه وقلبي هَرم بين أضلعي، وقد عزمت قواي الخفيه أن تستفيق من غفلتها وقد آن الأوان أن يُ
يصلني حلمي البعيد.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي