كتبت: هند حسن.
مَن يا عزيزي، سيمحو دموعي الجارفة مِن عيني بوابلةٍ كالودق؟ أنت كُنت تفعل ذلك بإستمرار فور رحيلك لم أجدُ من يزيل الدمع لماذا رحلت عني؟ هل كُنت يومًا ثقيلة عليكَ؟ ألم أهتمُ بفؤادك كأنه قلبي؟ أنا حبيسة الجزع يا حبيبي، فإنتظارك بات يرهقني وأقول لذاتي: سيعود يومًا فهو يحبني. الآن بعد أن طال الغياب و أجتاحني الكلل مِن إنتظارك، فأنا يوميًا في صراع مع ذاتي هل ستأتي أم لا؟ إجابتي لنفسي حتمًا سيعود فهو لا يشعرُ بيومه كاملاً إلا ببسمتي وبريق عيني بوميض السعادة لرؤيته، فهي تِلك إجابتي في كل مرة تسأل عنك ذاتي بأنك ستمحو آثار الحزن من عيني وتمسح دمعي كالسابق يا عزيزي، فأنت ليّ وأنا لك وهذا ليسَ بيدك ولا يدي؛ فإنه بيدِ اللّٰه عزّ وجل فقطّ من قبل وجولنا للحياة.






المزيد
أين أنت مني بقلم : سمية عمر عكاشة
حين يتوقف الذين يصلحون كل شيء بقلم: هاني الميهي
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة