كتبت: دنيا طايل.
أيا صائدي، أيا مُعتقد أنك نصبت ليّ شباك فخ الإيقاع بي، هل وقعت في الفخ أيضًا؟ لا تجادلني فقد جاء ليّ إبتلاءك؛ لأشاهده علىٰ طبقٍ من الماس أو تعلم ماذا؟ لقد كنت دائمًا قيمة ما ألمسهُ لا تقل عن الماس والأحجار الكريمة، ثم لطخت يداي بجلدِ الأفاعي خاصتك ولكنَّ ولكل خطيئة نهاية، وأنا سعيدةٌ للغاية؛ لأنني ختمت خطيئتي فيكَ بإستعادتي مجددًا .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي