كتبت: إبتسام سعد سعيد.
ولو أتيتني هاربًا من ضيقة وأذى دنياكِ؛ لأصبحت أنا دُنياك وما فيها، فأخذت بيدكِ نحو المصحف ووقفت بك عند سورة الحجر، وسميتُ اللّه ثم قلت لكِ قول اللّه سبحانه وتعالى “ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبِح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين” فأنا علىٰ يقين تام بأنكِ بعد قول اللّه يهدأ قلبكِ ويطمئن.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي