كتبت: ندى محسن.
يبدو أنها ليلة آخرى غريبة، السحب تحجبُ الغيوم، مثل تلك الأجواءِ لا تروق ليّ، هي فقط تشعرني ببعض الحزن، يمكنني قول أنها تشعرني بالكثيرِ من الحزن، هالةٍ من الذكريات القاسيةِ تحيط بعقلي علىٰ أساس أنها ستحتضنه من ثم تقررُ أن تجعلهُ بغرق في بحور من لهبٍ لا نهاية له.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي