كتبت: إسراء شعبان.
هي خيوط النور في ظلمةِ أفكارنا، الكتابة تحتوينا، نرىٰ فيها الحياة، هي المأمن والملجأ من غربةُ العالم، تعبر عمَّا يغوص بداخلنا ولا نبوح بهِ، كتابتنا لم تكن لنا فقطّ بل للآخرين أيضًا؛ فحينما أحد يقرأ كتابات أحد يشعرُ بأن روحه تتحدث، يشعرُ بأن غيره عبر عمَّا هو يكتمه سنين ولم يستطعُ الإفصاح عنه، الكتابةِ وطن يسكنه الغريب عن بيئته الحقيقة، هيٰ المسكن الدافئ، والصديق الوفي، هي الضياءُ والسَّناء، هي محرر الأفكار، ومنقذِ من الوحدة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي