كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كنت لك الشعاع الذي يريد أن ينير حياتك، وإبهاجك حتي لا تشعر أنك وحيدًا، ولكنك كنت السهم الذي أصابني، وجعلت قلبي ينزف وآبله، وعيني تنهمر بالبكاء.
كنت أعتبرك الماء الذي يسقيني، ولكنك الذي أغرقتني.
أصعب شعور أن يكون حصادك خذلان.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي