كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كنت لك الشعاع الذي يريد أن ينير حياتك، وإبهاجك حتي لا تشعر أنك وحيدًا، ولكنك كنت السهم الذي أصابني، وجعلت قلبي ينزف وآبله، وعيني تنهمر بالبكاء.
كنت أعتبرك الماء الذي يسقيني، ولكنك الذي أغرقتني.
أصعب شعور أن يكون حصادك خذلان.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي