كتبت: مريم علاء.
لم أكن أعلم بأنني أنتمى إلى ذلك العالم، ذلك العالم الذى لم أجد راحتى إلا عندما تجولت بين جدرانه، كنت أعتقد بأننى لست مثل من حولى من لديه موهبة وما ينتمى له، ولكننى كنت مخطئة وكنت هائمة فى الوهم بأنه ليس لدى ما أنتمى له مثل البقية، لكن أصبح لدى ما أنتمى إليه وأحتاج له أكثر من احتياجه لى.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم