كتبت: أسماء محمود عبد المطلب.
بعد أن أوهمني بحبه لي، وجعلني أنغمست بعشقه بتاتًا، جاء هو من خلفي وطعنني بحديثه الذي يشبه السم، وتركني في المنتصف، لا أجيد الرجوع إليه مجددًا، ولا أعلم كيف سأعيش بدونه، في تلك الليله الذي تركني بها وحيدة وسط أفكاري لا أعلم ماذا أفعل، أذهب إليه وأطلب منه أن يعود لي قلبي الذي سلبه مني، أم أكمل طريقي بدون قلبي، في ذاك الوقت كانت دموعي منهمرة على خداي لا أستطيع جفافهما، لم تستطع عيناي الخلود في النوم، كم تمنيت أن أصرخ بكل قوة ولكني لا أجيد على فعل ذلك، أتسائل دائمًا اليس هذا هو الشخص نفسه الذي كان لا يخشى له جفن او تغمض له عين وهو يعلم أنني حزينة، أين خوفه علي؟
أين ذهب كل ذلك؟
أم هيا كانت حلوة البدايات؟
أم ماذا؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي