كتبت: مريم محمد.
أدركتُ مؤخرًا أنَّني لا أعرف من أنا.
من أكون؟
فلقد كنتُ دائمًا السىء في رواية الجميع
العبد المُشتت بين ثنايا طُرقات لا مَخرَجَ لها.
هل لِروحي التائهة أن تَلقى طريقها يومًا؟
هل لِندبات قلبي أن تُمحى ذات مرة؟
ولكن دعني أقول أنَّني بالفعل لا أدري من أكون.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي