كتبت: همت أحمد.
كنت امشي في طريقي للمدرسة، فرأيته هذا المتشر الصغير جائع وليس لديه طعام فأخرجت طعامي واطعمته هذا المتشرد الصغير رأيته، وهو يأكل كيف لهاذا البرئ أن يكون هنا بمفرده يا ليتني أستطيع أن أخذه معي لمنزلي أحببته ذالك الطفل الجميل تركته، ورحلت لأكمل طريقي، والتفت إليه وابسمت ورأيت ابتسامته الجميلة هذا الطفل البرئ لطيف وجميل .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي