كتبت: خلود محمد.
في اليوم الذي سُرق بهِ فوادي من قمرٍ يشبه البدر في كاملِهِ كان يوم لطيفًا لا تشوبهُ شائبة.
كنتُ على غير العادةِ أبتسم للمَارَّة وكأنهم أقرب الأقربين لقلبي، ماذا يحدث؛ ا
أيهوى القلب! أم أن سحرك وقع على بصري؟! حتى جعلتَ أحداث ثنايا روحي تقول، ياجميل العينينِ يا ضَوْءَ القَمَر وشعرت حينها بقسم داخلي أنها في اليوم الذي سأصبح بها سيدةَ هذا القلب لن تُفارق أحضاني حتى تعود شمس يومٍ جديد.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري